السبت فبراير 14, 2026

عجيبة

والعجب من هذا الرجل كيف خفي عليه قوله تعالى: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} [55، سورة ءال عمران] فإن هذه الآية دليل قرءاني على بقاء هذه الأمة المحمدية على دينها إلى يوم القيامة لأن أمة محمد هم الذين اتبعوا عيسى بعد انقراض من اتبعه على الحقيقة بالإيمان والإسلام والتوحيد، كيف غفل هذا الرجل عن فهم هذه الآية واتبع توهمه الذي تخيله من أن الامة المحمدية عاشت على الإسلام المائة الأولى وأن ما بعد ذلك جاهلية؟! وكيف غفل عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”؟! وكيف غفل عن قوله عليه الصلاة والسلام: “لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة”؟! الحديث الأول رواه أبو داود والثاني رواه الشيخان.

أما ءان لكم أيها القطبية أن ترجعوا عن غيكم؟! أما ءان لكم أيها المغترون بسيد قطب أن تفيقوا من سبات الغفلة إلى اليقظة؟! وأنتم أيها المتعصبون لهذا الرجل اتقوا الله وارجعوا عن منهجكم هذا حتى تكونوا مع جمهور الأمة، ومن شذ شذ في النار، والله نسأل أن يعصمنا عن مثل هذا الزلل.