صفة جهنم
والنار حق، فيجب الإيـمان بها وبأنها مخلوقة الآن، كما يفهم ذلك من الآيات والأحاديث الصحيحة، وهي مكان أعده الله لعذاب الكفار الذي لا ينتهي أبدا وبعض عصاة المسلمين، ومكانها تحت الأرض السابعة من غير أن تكون متصلة بها.
ويزيد الله في حجم الكافر في النار ليزداد عذابا حتى يكون ضرسه كجبل أحد، وهو خالد في النار أبدا لا يموت فيها ولا يحيا أي حياة فيها راحة، ليس لهم فيها طعام إلا من ضريع، وشرابهم من الماء الحار المتناهي الحرارة.
وأما كون الجنة فوق السماء السابعة فذلك ثابت فيما صح من الحديث، وهو قوله صلى الله عليه وسلم »وفوقه« يعني الفردوس »عرش الرحمٰن«، وأما كون جهنم تحت الأرض السابعة فقد قال أبو عبد الله الحاكم في المستدرك: إن ذلك جاءت فيه روايات صحيحة.