صفة الجنة
والجنة حق فيجب الإيـمان بها وأنها مخلوقة الآن كما يفهم ذلك من القرءان والحديث الصحيح، وهي فوق السماء السابعة [كما في الحديث الصحيح الذي رواه البيهقي، وقال تعالى: ﴿عندها جنة المأوى﴾ [سورة النجم/15]، أي عند سدرة المنتهى] ليست متصلة بها، وسقفها عرش الرحمٰن، وأهلها على صورة أبيهم ءادم ستون ذراعا طولا في سبعة أذرع عرضا جميلو الصورة، جرد مرد في عمر ثلاثة وثلاثين عاما، خالدون فيها لا يخرجون منها أبدا. وقد صح الحديث بأن أهل الجنة على صورة أبيهم ءادم ستون ذراعا في السماء في سبعة أذرع عرضا.