واعلم رحمك الله أن من تاب من ذنب محي عنه ثم إن عاد إليه كتب عليه ثم إن تاب منه محي عنه وهكذا كلما عاد إلى الذنب ثم تاب منه محي عنه والله غفور رحيم. قال سيدنا رسول الله ﷺ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له . فهيا بنا نتوب إلى الله ونكثر من الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار ونترك قرناء السوء ونهجر الأصحاب الفسقة الذين يحببون إلينا المعصية ويبعدوننا من الطاعة ولنلتحق بصحبة الصادقين الأخيار كي تكون صحبتهم دافعا لنا لتحسين أحوالنا ورادعا لنا عن العودة إلى المعاصي.