صحابيٌّ جليلٌ صابرٌ وقعَ أسيرًا في أيدي المشركين بالمكرِ والخديعة فصلَبوه في مكةَ المكرمة فأنشدَ قائلًا “ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مسلمًا على أيِّ جنبٍ كان في الله مصرعي” فمن هو هذا الصحابي؟
ج: خُبَيب بن عدِي رضي الله عنه.