الشرط في الصلاة هو ما لا بد منه لصحة الصلاة وهو ليس جزءا منها، أما الركن فهو ما لا بد منه لصحة العمل وهو جزء من العمل، والسنة ما يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها. فمن أخل بشرط لم تنعقد صلاته، ومن ترك ركنا عامدا بطلت صلاته، وإن تركه سهوا أتى به عند تذكره وإلا لم تصح صلاته. فإن ترك سنة أو هيئة لم تبطل صلاته.
شروط الصلاة:
أركانها:
من سنن الصلاة: وهي نوعان:
أبعاض: وهي ما يجبر تركها بسجود السهو:
تشهد أول، وجلوس له، وصلاة على النبي ﷺ بعده وعلى ءاله بعد الأخيرة، وقنوت وقيام له، وصلاة على النبي ﷺ بعد القنوت.
هيئات: منها: رفع اليدين حذو المنكبين في تحرم وركوع ورفع منه، وإمالة أطراف الأصابع نحو القبلة وتفريجها، ووضع المين على الشمال وجعلهما تحت الصدر، وافتتاح، وتعوذ، وجهر وإسرار في محلهما، وتأمين وجهر به في جهرية، وقراءة سورة بعد الفاتحة، وتكبير في كل خفض ورفع، ووضع للراحتين على الركبتين في الركوع، وتسبيح فيه، وأن يقال في الرفع منه: سمع الله لمن حمده، وفي اعتدال: ربنا لك الحمد، ووضع الركبتين ثم اليدين ثم الجبهة والأنف في السجود، والتسبيح فيه، والدعاء في الجلوس بين السجدتين، والافتراش فيه وفي تشهد أول وذلك بأن يجلس المصلي على يسراه وينصب يمينه ويتورك بأن يلصق وركه الأيسر بالأرض، ووضع اليدين على الفخذين وقبض أصابع اليد اليمنى إلا المسبحة فيشار بها عند قوله: إلا الله منحنية، والتعوذ من العذاب بعد التشهد الأخير، والتسليمة الثانية، وتحويل الوجه يمينا وشمالا عند السلام.