شدوا هممكم ولا تتكاسلوا
قال الإمام الهررى رضى الله عنه عمل الخير مهما أكثر منه الإنسان لا ينبغى أن يقول شبعت، ويتمادى فى فعل الحسنات لأن الآخرة دار لا نهاية لها لأنه مهما عمل من خير يكون له منفعة فى الآخرة. إياكم والكسل ولا سيما فى تعليم الضروريات وتعلمها.
وقال رضى الله عنه احرصوا على أن يكون مستقبلكم أحسن من ماضيكم وارفضوا الكسل فإن الكسل استعاذ منه رسول الله ﷺ.
وقال رضى الله عنه ابذل جهدك لقضاء حاجات الناس.
وقال رضى الله عنه من أراد الرفعة والرقى إلى المقامات السنية يتعب ويعمل ويكن فى ازدياد لعمل الآخرة ويطرح الكسل وراء ظهره، هذا دليل المفلحين.
وقال رضى الله عنه
من طلب العلا من غير كد أضاع العمر فى طلب المحال
الذى يطلب الدرجات العلا، أن يصل إلى الدرجات العلا لا بد أن يتعب ويتحمل المشاق وإلا فهو كطالب المحال.
وقال رضى الله عنه كونوا فى ازدياد من الرغبة بالعلم فى تعلمه وتعليمه ونشره بين الناس وإياكم والكسل فإن الكسل سبب الحرمان وفوات المقصود.
وقال رضى الله عنه من أراد الله به خيرا يكون قوى الهمة فى العلم.
وقال رضى الله عنه الذى يتقاعس اليوم عن نشر علم أهل السنة كالفار من الزحف ذنبه كبير فإياكم والتوانى والتكاسل.
وقال رضى الله عنه ليكف كل واحد نفسه عن الاتكال على غيره ليبذل أقصى جهده للعمل فى الدعوة إلى الله.
وقال رضى الله عنه الله تبارك وتعالى فتح لكم باب خير عظيم أرشدكم إلى مذهب أهل الحق فاغتنموا العمل فيه بلا توان.
وقال رضى الله عنه عليكم بالازدياد من بذل الجهد من عمل البر ومن أفضل أعمال البر اليوم نشر علم أهل السنة لأن الجهل بهذا العلم فشا، عليكم بزيادة الهمة فى ذلك ولا تلهوا ولا تفتروا، الله يجنبكم الكسل.
وقال رضى الله عنه من عرف قدر الآخرة هان عليه التعب.
وقال رضى الله عنه عليك بالجد فى العمل بالدعوة وإياك والكسل والتواكل وإياك والغياب عن الاجتماع. وعليكم بالتطاوع وترك التواكل فيتوانى أحدكم فى تحقيق المهمات، لا يقل أحدكم إن لم أفعل هذا فغيرى يفعله واستحضروا دائما هذا الحديث «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت».
وقال رضى الله عنه عليكم بترك الكسل فإن الكسل استعاذ منه الرسول ﷺ فى دعائه كان يقول «وأعوذ بك من العجز والكسل» والعجز معناه سوء الفهم يقال له عجز، ليس معناه ضعف البدن.
وقال رضى الله عنه عليكم بالجد وترك الكسل فإن الكسل استعاذ منه رسول الله. الكسل يحرم صاحبه عن كثير من الخير ويؤدى به إلى ترك كثير من الواجبات فيهلك فى الآخرة. وعليكم بترك التنعم فإن من لزم التنعم يخشى عليه من أكل الحرام إذا تغيرت حاله إلى القلة، أما من عود نفسه ترك التنعم فإنه مأمون محفوظ من ذلك وهذا حال عباد الله الصالحين.