الخميس يناير 29, 2026
سيد قطب يكفر نبي الله إبراهيم عليه السلام:
اعلم أخي المسلم أن سيد قطب زعيم حزب الإخوان يكفر نبي الله إبراهيم عليه السلام فيقول في كتابه المسمى “التصوير الفني في القرءان” في الصحيفة/133 ما نصه: “وإبراهيم تبدأ قصته فتى ينظر في السماء فيرى نجما فيظنه إلهه، فإذا أفل قال: لا أحب الآفلين، ثم ينظر مرة أخرى فيرى القمر فيظنه ربه ولكنه يأفل كذلك فيتركه ويمضي، ثم ينظر إلى الشمس فيعجبه كبرها ويظنها ولا شك إلها ولكنها تخلف ظنه هي الأخرى” اهـ. فهذا الكلام كفر صريح وهو مناقض لعقيدة الإسلام التي تنص على أن الأنبياء تجب لهم العصمة من الكفر قبل النبوة وبعدها وهذا بإجماع علماء الإسلام، وقول إبراهيم عن الكوكب حين رءاه: “هذا ربي” هو على تقدير الاستفهام الإنكاري، فكأنه قال: أهذا ربي كما تزعمون، ثم لما غاب قال: “لا أحب الآفلين” أي لا يصلح أن يكون هذا ربا، فكيف تعتقدون ذلك؟ وإبراهيم عليه السلام كان يعلم قبل ذلك أن الربوبية لا تكون إلا لله قال تعالى “ولقد ءاتينا إبراهيم رشده من قبل” وقال تعالى: “ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين”. فقوله تعالى: “وما كان من المشركين” يدل على أن إبراهيم ما عبد كوكبا ولا شمسا إنما عبد الله الذي خلقه.