الأربعاء فبراير 18, 2026

تلخص مما مر ومضى أن سيد قطب مكذب للقرءان مجسم مشبه لله بخلقه، طاعن في أنبياء الله وفي العقيدة الإسلامية، وتلخص من هذا أنه طعن في مفسري علماء المسلمين سلفهم وخلفهم وهذا فتح باب للمروق من الدين لا يعلم مبلغ خطره إلا الله، فليحذره المسلمون وليشفقوا على دينهم من هذا الخطر، فإنه صار قدوة عند الماجنين الساقطين السفهاء للطعن في سلف الأمة وخلفها، ودعوة للخروج الذي خرجته الخوارج فإنها فهمت قول الله تعالى: {إنِ الحكم إلا لله} [57، سورة الأنعام] على خلاف المراد به فتجرأت على تكفير سيدنا علي رضي الله عنه ومن والاه حتى بلغت إلى تكفير كل من ارتكب معصية، فإنا لله وإنا إليه راجعون.