الأربعاء يناير 28, 2026

سيد قطب يعترف أنه كان ملحدا، وأنه مر في فترة ارتياب في العقيدة الدينية وظل كذلك لسنوات، وأنه قال عن نفسه: “وكنت قبل ذلك إحدى عشر سنة ملحدا”. كما جاء ذكر ذلك في كتابه “لماذا أعدموني”، وكما في كتابه “معالم في الطريق”، وقد صرّح بذلك هو أكثر من مرة وشانه بذلك الندوي، ونشر ذلك في عدد من المجلات والمقالات الصحفية مثل ما يسمى “مجلة التقوى” ومجلة “روز اليوسف” وغيرهما. فإذًا سيد قطب ليس عالما من علماء الإسلام، وليس فقيها ولا مفسرا ولا نحويا، وليس من علماء العقيدة الإسلامية، إنما هو كاتب في الروايات السينمائية والقصص الغرامية، وراجع في ذلك إن شئت في كتابه “أشواك قطب”، فلماذا التعصب لماركسي ملحد يتغنى بمفاتن الفتيات والنساء.