الأربعاء فبراير 18, 2026

سندي في كتاب «نور العيون»

الحمد لله ثم الحمد لله، حمدا كثيرا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على نبي الرحمة ومصباح الهدى سيدنا محمد صلاة دائمة تليق بمنزلته، وتجزيه عنا ما هو أهله، وعلى ءاله وأصحابه وأزواجه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

أما بعد فقد أكرمني الله تعالى بأن تلقيت كتاب «نور العيون في تلخيص سيرة الأمين المأمون» لابن سيد الناس، ما بين قراءة وسماع وإجازة، على عدد من المشايخ الأجلاء، أذكر في هذه العجالة بعضا منهم مع بعض أسانيدهم.

أرويه:

  • عن شيخنا الإمام المحدث الفقيه الشيخ عبد الله بن محمد الهرري إجازة، وهو عن المحدث المسند الشيخ أبي الهدى محمد الباقر الكتاني.
  • عن الشيخ بدر الدين محمد بن عبد الرحمن الكتاني بقراءتي عليه لجميعه، وهو عن أبيه الشيخ عبد الرحمن بن محمد الباقر الكتاني، عن أبيه الشيخ أبي الهدى محمد الباقر الكتاني.
  • عن الشيخ عبد الرحمن الكتاني إجازة، وهو عن أبيه المحدث المشهور الشيخ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني.

ويروي الشيخ أبو الهدى محمد الباقر الكتاني عن عمه الشيخ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، عن الشيخ عبد الله السكري، عن الشيخ عبد الرحمن الكزبري، عن الشيخ مصطفى الرحمتي، عن الشيخ عبد الغني النابلسي، عن الشيخ نجم الدين الغزي، عن والده الشيخ بدر الدين الغزي، عن القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ أبي الفضل ابن حجر العسقلاني.

(ح) ويروي الشيخ أبو الهدى الكتاني عن الشيخين عبد الكبير الكتاني وحبيب الرحمن الكاظمي، كلاهما عن الشيخ عبد الغني الدهلوي، عن الشيخ محمد عابد السندي.

(ح) ويروي الشيخ أبو الهدى محمد الباقر الكتاني عن خال والده الشيخ جعفر الكتاني، عن الشيخ محمد عابد السندي بعموم إجازته لمن أدرك حياته.

والشيخ محمد عابد السندي يروي عن الشيخ صالح بن محمد الفلاني، عن محمد بن سنة العمري، عن مولاي الشريف محمد بن عبد الله الولاتي، عن المعمر محمد بن أركماس([1])، عن الحافظ ابن حجر.

ويروي الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد ابن المبارك الغزي شفاها عن المصنف الإمام أبي الفتح ابن سيد الناس.

ولي سماعات أخرى.

وأروي كتابه «عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير» إجازة بهذا السند المذكور إلى الحافظ ابن حجر، وهو قد قرأها على المعتمر أبي الحسن الفرسيسي – بفتح الفاء وسكون الراء وكسر المهملتين بينهما تحتانية([2]) -، عن مصنفه.

هذا وقد أجزت الأخ……………………………………….. أن يروي عني كتاب «عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير» ومختصره «نور العيون في تلخيص سيرة الأمين المأمون» لابن سيد الناس، على حسب ما قرره أهل الأثر.

مذكرا نفسي وإياه بالتمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية، وبتقوى الله في السر والعلن.

حرر في ………………………………… وصح ذلك اهـ.

كتبه الفقير إلى رحمة ربه الغني، سليم بن محمود علوان الحسيني نسبا، الأشعري عقيدة، الشافعي مذهبا، الرفاعي والقادري طريقة ومشربا، غفر الله له ولوالديه.

 

الفهرست

المقدمة 2

نبذة مختصرة عن المصنف.. 3

مقدمة المؤلف.. 4

ذكر نسب النبي صلى الله عليه وسلم 4

[مولده صلى الله عليه وسلم]() 5

[رضاعه صلى الله عليه وسلم] 5

[نشأته صلى الله عليه وسلم] 6

[بعثته صلى الله عليه وسلم] 7

[مغازيه صلى الله عليه وسلم] 7

[بعوثه صلى الله عليه وسلم]() 8

[حجه وعمره صلى الله عليه وسلم] 8

صفته عليه السلام 9

[أسماؤه صلى الله عليه وسلم] 10

[أخلاقه صلى الله عليه وسلم] 10

[أكله صلى الله عليه وسلم] 14

[لباسه صلى الله عليه وسلم] 14

[مزاحه صلى الله عليه وسلم] 15

ذكر زوجاته عليه السلام 16

ذكر أولاده صلى الله عليه وسلم 20

ذكر أعمامه وعماته عليه السلام 21

ذكر مواليه عليه السلام 21

[مواليه من الرجال] 21

[مواليه من النساء] 23

[حرسه صلى الله عليه وسلم] 24

ذكر رسله عليه السلام إلى الملوك. 24

[كتابه صلى الله عليه وسلم] 25

[سيافوه صلى الله عليه وسلم] 26

[نحباء أصحابه صلى الله عليه وسلم] 26

[العشرة المبشرون بالجنة]() 26

ذكر دوابه عليه السلام 26

ذكر سلاحه عليه السلام 28

ذكر أثوابه وأثاثه عليه السلام 30

ذكر نبذة من معجزاته صلى الله عليه وسلم 31

ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم 35

سندي في كتاب «نور العيون». 38

الفهرست.. 40

([1]) قال الشيخ محمد زاهد الكوثري في رسالته بعنوان «تعطير الأنفاس بذكر سند ابن أركماس»، – طبعت ضمن مجموعة سنة 1369 بالقاهرة-: «وللمغاربة خاصة شغف بسوق الأسانيد بطريق «ابن أركماس» هذا بإبدال السين شينا كما هو عادتهم في التعريب، مثل قولهم في «تركس» و«أركس»: «تركش» و«أركش». و«أركماس» في الأصل بضم الهمزة وسكون الراء والكاف، ولا استحالة في اجتماع الساكنين عند الترك والأعاجم، وهو بمعنى «لا يجفل» في الأصل، وهذا اللفظ نطقه «أوركمز» في اللهجة العثمانية الحديثة، هذا هو أصل هذا اللفظ في اللغة التركية، ثم جعل علما، فتكسر الكاف عند التعريب تفاديا من اجتماع الساكنين» اهـ.

([2]) انظر: «أعيان العصر وأعوان النصر» (3/461) لصلاح الدين الصفدي، و«الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» (11/218) للسخاوي اهـ.