يستحيل على الأنبياء سبق اللسان في الشرعيات والعاديات، لأنه لو جاز عليهم لارتفعت الثقة في صحة ما يقولونه ولقال قائل لما يبلغه كلام عن النبي »ما يدرينا أنه يكون قاله على وجه سبق اللسان«، فلا يحصل من النبي أن يصدر منه كلام غير الذي أراد قوله، أو أن يصدر منه كلام ما أراد قوله بالمرة كما يحصل لمن يتكلم وهو نائم