جعل الله للمؤمن ميزة على غيره لأنه أدى أعظم حق من حقوق الله وهو توحيده تعالى وترك الإشراك به شيئا. الإنسان المؤمن له حرمة عظيمة عند الله تعالى، وقد حث الشرع على احترامه وعدم تحقيره وجعل إيذاءه معصية يعاقب عليها. وينبغي على المؤمن أن يحب أخاه المؤمن وأن يعطف عليه ويعينه.