أمر الوالدين عظيم في شرع الله، لو أمراه بالمكروه له ثواب أن ينفذ رغبتهما، هذا من شدة أمر الوالدين، لعظم أمر الوالدين إذا أمرا الولد بالمكروه يطيعهما وله ثواب، أما في الحرام فلا يطيعهما لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. واعلم أنه يستحسن أن يقال اللهم اجعلني مرضيا لك ولوالدي أو أسألك اللهم رضاك ورضا والدي.