وأرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب [السعدية]([1])، وعندها شق صدره وملئ حكمة وإيمانا بعد أن استخرج حظ الشيطان منه.
وأرضعته أيضا ثويبة الأسلمية جارية أبي لهب.
وحضنته أم أيمن بركة الحبشية وكان ورثها من أبيه، فلما كبر أعتقها وزوجها زيد بن حارثة.
([1]) وأما في أصولنا: «الهذلية»، والصواب هو المثبت من كتب التراجم اهـ.