الأربعاء فبراير 18, 2026

ذكر سلاحه عليه السلام

تسعة أسياف: ذو الفقار، من غنائم بدر كان لبني الحجاج السهميين، ورأى عليه السلام في النوم في ذبابه([1]) ثلمة فأولها هزيمة([2]) فكانت يوم أحد.

وثلاثة أصابها من بني قينقاع: القلعي، والبتار، والحتف.

وله المخذم([3]).

والرسوب.

وءاخر ورثه من أبيه.

والقضيب وهو أول سيف تقلد به([4]) صلى الله عليه وسلم.

وأربعة رماح: المثنى([5])، وثلاثة من بني قينقاع.

وعنزة([6]) تحمل بين يديه في العيدين.

ومحجن قدر الذراع.

ومخصرة تسمى: العرجون.

وقضيب يسمى: الممشوق.

وكان له أربعة قسي وجعبة.

وترس عليه تمثال عقاب، أهدي له، فوضع يده على العقاب فذهب.

قال أنس بن مالك: «كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة، وقبيعته فضة، وما بين ذلك حلق الفضة»([7]).

وكان له درعان أصابهما من سلاح بني قينقاع، هما: السغدية([8])، وفضة.

ودرع تسمى([9]): ذات الفضول، لبسها يوم حنين.

ويقال: كانت عنده درع داود عليه السلام التي لبسها لما قتل جالوت.

وكان له مغفر([10]) يقال له: السبوغ.

ومنطقة([11]) من أديم مبشور([12])، فيها ثلاث حلق فضة، والإبزيم([13]) فضة، والطرف فضة.

وكان لواؤه أبيض.

([1]) قال في «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير» (1/206): «وذباب السيف طرفه الذي يضرب به» اهـ.

([2]) لا نقول: خسر المسلمون في معركة أحد، إنما يقال: انهزم بعضهم أي الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ، والذي في كتب الحديث كصحيحي البخاري ومسلم: «ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد» اهـ.

([3]) في أغلب أصولنا بالدال المهملة، والمثبت من «د» وكتب التراجم، قال الزرقاني في شرحه على «المواهب اللدنية» (4/49): «والمخذم: بكسر الميم وسكون الخاء وذال معجمتين وميم» اهـ.

([4]) وأما في «ب»: «تقلده» اهـ.

([5]) كذا في «ب» و«ج» وفي «عيون الأثر» للمصنف، وأما في «أ» و«د»: «المتثني»، قال الزرقاني في شرحه على «المواهب اللدنية» (5/91): «والـمثنى بضم الميم وإسكان المثلثة وفتح النون وكسرها» اهـ.

([6]) قال في «مختار الصحاح» (ص/219): «والعنزة بفتحتين: أطول من العصا وأقصر من الرمح» اهـ.

([7]) قال النووي في «المجموع شرح المهذب» (1/257): «والقبيعة بفتح القاف وكسر الباء الموحدة وهي التي تكون على رأس قائم السيف وطرف مقبضه، والحلق بفتح الحاء وكسرها لغتان مشهورتان واللام فيهما مفتوحة جمع حلقة بإسكان اللام وحكى الجوهري فتحها أيضا في لغة رديئة والمشهور إسكانها، ونعل السيف ما يكون في أسفل غمده من حديد أو فضة ونحوهما» اهـ.

([8]) كذا في «أ» و«د» و«عيون الأثر» للمصنف، وأما في «ب» و«ج»: «السعدية»، وضبطها ناسخ «ب» بفتح السين ضبط قلم، قال الصالحي في «سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد» (7/368): «السغدية بضم السين المهملة، وسكون الغين المعجمة» اهـ، وقال القطسلاني في «المواهب اللدنية بالمنح المحمدية» (1/563): «والسعدية، ويقال بالغين المعجمة»، وقال الزرقاني في شرحه على «المواهب اللدنية» (5/89): «والسعدية بفتح السين، وجوز بعض ضمها، وإسكان العين، ودال مهملات» اهـ.

([9]) كذا في «ب» و«د»، وأما في «أ» و«ج»: «يسمى»، قال الفيومي في «المصباح المنير» (1/192): «درع الحديد مؤنثة في الأكثر» اهـ.

([10]) قال في «تاج العروس» (13/248): «المغفر مثل القلنسوة غير أنها أوسع، يلقيها الرجل على راسه فبتلغ الدرع ثم تلبس البيضة فوقها، فذلك المغفر يرفل على العاتقين» اهـ.

([11]) قال في «مختار الصحاح» (ص/313): «والـمنطقة: الحزام» اهـ.

([12]) أي قشرت بشرته التي ينبت عليها الشعر، انظر «تاج العروس» (10/184) اهـ.

([13]) قال في «القاموس المحيط» (ص/1080): «والإبزام والإبزيم بكسرهما: الذي في رأس المنطقة وما أشبهه، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر» اهـ.