عيسى عليه السلام كان معه اثنا عشر من المؤمنين الأقوياء ومما يروى عنه من الحكايات الطيبة أنه كان ذات يوم سائرا مع هؤلاء الجماعة الحواريين فأتوا على جيفة كلب أنتنت فهؤلاء الذين معه أخذوا بآنافهم حتى اجتازوا الكلب أما سيدنا عيسى لم يفعل فقالوا بعد أن تجاوزوا هذه الجيفة ما أشد نتن هذا الكلب فقال عيسى ما أشد بياض أسنانه فقالوا له يا نبى الله كيف تقول هذا فقال أريد أن لا أعود لسانى الذم يعنى الكلام القبيح الذى لا خير فيه أريد أن أعود لسانى تجنبه، حفظ اللسان مطلوب هذا سيدنا عيسى عليه السلام علمهم بهذا حفظ اللسان.