الدرس السادس والعشرون
بسم الله الرحمٰن الرحيم
درس ألقاه المحدث الشيخ عبد الله بن محمد العبدري رحمه الله تعالى وهو في ذكر الأربعة الذين تكلموا في المهد.
قال رحمه الله تعالى رحمة واسعة:
الحمد لله رب العالمين صلوات الله الر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى جميع إخوانه الأنبياء والمرسلين وسلام الله عليهم أجمعين.
أما بعد: فإن الذين تكلموا في المهد نحو أربعة أحدهم المسيح عيسى بعد أربعين يوما من ولادته بعد أن ولدته مريم بعد أربعين يوما تكلم المسيح عيسى عليه السلام بكلمات معدودة أبان عن نفسه أنه عبد الله وأنه سيؤتيه الله الكتاب أي سينزل عليه الكتاب بوحي الأنبياء وأنه سيكون من أنبياء الله وأنه سيؤمر بالصلاة والزكاة وتكلم أيضا بأنه سالم عند ولادته وعند موته أي بعد ما ينزل من السماء إلى الأرض ويعيش العمر الذي كتب الله له يموت بحالة طيبة يموت سالما من الضلال والفسوق والسخط سخط الله تعالى وغضبه وأنه يبعث يوم القيامة يوم يبعث الناس يوم يخرج الناس من قبورهم يخرج ذلك اليوم من قبره ءامنا سالما هذا معنى قوله وسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا. ثم كانت الحكمة في كلام المسيح وهو ابن أربعين يوما تخفيف وطأة التهمة على أمه لأن اليهود اتهموها بأنها حملت من زنا فضاقت بها الأرض بما رحبت من شدة الأذى الذي لحقها من كلام الناس فيها ضاقت بها الأرض من شدة ما قاست وكذلك أهل زكريا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت لأن زكريا نبي الله عليه السلام كان زوج أخت مريم كان زكريا هو يشرف على مريم يربيها تربية صالحة على الدين والتقوى اليهود لعنهم الله اتهموه واتهموا مريم فخفف الله تعالى هذا الأذى الذي لحق مريم ولحق ءال زكريا بنطق المسيح وهو رضيع ابن أربعين يوما، لهذه الحكمة أنطق الله تعالى المسيح.
ومنهم شاهد يوسف الصديق عليه السلام للتبرئة أيضا مما افترت عليه امرأة العزيز أنه راودها للحرام، الله تبارك وتعالى تبرئة ليوسف عليه السلام أنطق طفلا رضيعا أنطقه الله تعالى بما فيه تبرئة ليوسف.
ومن ذلك طفل ماشطة بنت فرعون. كانت لابنة فرعون ماشطة تمشط لها رأسها، ذات يوم هذه الماشطة وقع من يدها الـمشط وكانت هي مؤمنة مسلمة لا تعبد فرعون ولا الأوثان التي يعبدها أتباع فرعون إنما كانت تعبد الله وحده وتؤمن بالله واليوم الآخر وبملائكته وبالثواب والعقاب والجنة والنار وأنه لا يجوز أن يعبد أحد إلا الله كانت تؤمن لكن فرعون لا يعرف أنها مؤمنة يظن أنها تبده كسائر الناس الذين حوله كان يظن أنها تعبده وبنت فرعون أيضا كانت تظن أن هذه المرأة ماشطتها تعبد فرعون تعبد أباها فرعون فقالت هذه المرأة لما وقع المشط من يدها بسم الله فقالت بنت فرعون أولك رب غير أبي فقالت ربي ورب أبيك الله ما بالت بل أظهرت ما في قلبها من الإسلام والتوحيد فقالت أخبر بذلك أبي قالت أخبريه فقال إما أن ترجعي عن هذا وإما أن أقتلك قالت لا أرجع فسخن ماء في وعاء كبير واسع، سخن الماء حتى إذا حمى الماء حماوة شديدة بدأ بأولادها ما بدأ بها حتى تفزع فترجع إلى عبادة فرعون بدأ بأولادها إلى أن جاء دور طفل رضيع كانت هي حاملته فصار عندها شيء من القلق لأن أمر هذا الرضيع يهمها أكثر من غيره من أولادها فأنطق الله الرضيع فقال يا أماه اصبري فإن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فطار عنها ذلك القلق ذلك الخوف والتردد طار عنها فقالت له أريد منك شيئا وهو أن تجمع عظامنا يعني بعد أن ينفصل اللحم عن العظام أن تجمع عظامنا فتدفنها قال لك ذلك فرمى الطفل الرضيع ثم رماها فقتلهم جميعا ثم دفنوا دفنت هذه العظام معا وكانت هذه المرأة شهيدة، الله تعالى أظهر فضلها ليلة عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو وجبريل ذاهبان من مكة إلى المسجد الأقصى أتيا إلى الأرض فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يشم رائحة طيبة فقال له جبريل هذا ريح ماشطة بنت فرعون الله تعالى جعل لها قبرها روضة من رياض الجنة لأنها صبرت على الإيمان على توحيد الله تعالى اختارت الآخرة على الدنيا ثم هي كان لها تلك الساعة كان لها أن تقول ما يريد منها لفظا ظاهرا من غير أن تعتقد ما يريد منها لكنها أخذت بالأمر الذي هو الأفضل، ما هو الأفضل، أن يصبر المسلم على الأذى ولا يقول كلمة الكفر إذا المسلم ضويق ضايقه الكفار وأجبروه على قول الكفر كسب الله أو سب نبي من أنبياء الله أو قول أنت ربنا لإنسان كما ادعى فرعون وقال أنا ربكم الأعلى أو دوس المصحف بالقدم، إذا المسلم أجبر على فعل كفر أو قول كفر له الخيار إما أن يقول ما يريد منه الكفار أو يفعل ما يريد منه الكفار وله عذر عند الله لا يكتب عليه وإما أن يصبر فيقتل فإن صبر فقتل كان ذلك خيرا له هذه المرأة ماشطة بنت فرعون ممن اختار ما هو الأفضل عند الله فأكرمها الله تعالى بأن جعل لها قبرها روضة من رياض الجنة قبرها كان مسدودا لكن الله تبارك وتعالى أظهر فضلها أظهر شرفها بأن تذكر على ألسنة المؤمنين من أمة محمد فكشف الله تعالى لرسوله ولجبريل الرائحة الطيبة التي في قبرها. وهكذا قبور عباد الله الصالحين الله تعالى يجعل قبورهم رياضا من رياض الجنة لكن الله تعالى لا يظهر هذا الأمر لأكثر الناس إنما يظهر هذا الأمر لقليل من الناس، الناس الذين هم أتقياء أولياء صالحون إذا مروا بقبر إنسان ولي أو إنسانة ولية من الوليات يشعرون بما فيه صاحب هذا القبر أو صاحبة هذا القبر يحسون بالرائحة الطيبة، وقد يرى هذا الشخص النعيم، الله يجعل هذا القبر كأنه بلور لا يحجب نظرهم ينظرون إلى حال الشخص وهو في قبره ينظرون إلى النعيم الذي فيه هذا الإنسان من اتساع القبر سبعين ذراعا طولا وعرضا ومن وجد الخضرة هناك في القبر ومن النور الذي يعم هذه البقعة ومن البهاء وحسن منظر الذي يكون في هذا القبر.
والرابع رجل كان من أمة المسيح الذين كانوا مسلمين مؤمنين، من أمة عيسى عليه السلام كان مؤمنون قبل أن ينزل الوحي على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أناس مؤمنون مسلمون يعملون بشريعة الإنجيل الأصلي الحقيقي الذي لم يبدل ولم يحرف يصلون كما نصلي نحن بركوع وسجود ويصومون بالكف عن الأكل والشراب وقت الصيام ويجتنبون أكل لحم الخنزير لأنه كان حراما في شريعة المسيح وأكل الربا ويقيمون الصلاة التي فرضها الله عليهم كما نحن نقيم الصلاة، من هؤلاء المؤمنين المسلمين من أتباع المسيح عيسى كان رجل يسمى جريجا كان إنسانا منقطعا لعبادة الله ترك بيته وترك أهله وكانت له أم بإذنها برضاها انفرد لعبادة الله تعالى، بنى على مكان مرتفع على مكان مرتفع بنى شيئا يكنه من الشمس ويدفع عنه الضرر فسكن في هذا المكان يعبد الله خارج البلدة، بنى في مكان بناء صغيرا من الطين فصار يعبد الله، هناك أمه كانت تأتيه من وقت على قوت هذا الإنسان المسلم المؤمن التقي الذي تجرد لعبادة الله تعالى لكنه لم يكن عالما إنما كان يعرف من علم الدين القدر الذي يصحح به اعتقاده وأعماله صلاته وصيامه ويتجنب به المحرمات كان تعلم القدر الضروري أما التوسع في العلم ما كان عنده توسع في العلم جاءت أمه ذات يوم وهو في الصلاة فنادته وهو في الصلاة فلم يرد عليها فنادته مرة ثانية فلم يرد نادته مرة ثالثة فلم يرد فغضبت فقالت لا يمتك الله تعالى حتى تنظر في وجوه الـمومسات وانصرفت ثم بعد ذلك الله تعالى ابتلاه، بماذا ابتلاه تسلطت عليه امرأة بغي قالت أنا أفتن جريجا فجاءت إلى صومعته فتعرضت له ليزني بها فأبى فوجدت هناك راعيا يرعى بعض البهائم هذا الرجل زنى بها فحملت منه فولدت فقالت هذا الولد من جريج هم أهل البلد كانوا يعتقدون فيه كانوا يعتبرونه وليا فهجموا عليه فهدموا هذا البناء الذي بناه وأخذوه ووضعوا في عنقه حبلا جروه قالوا له كنا نظن فيك أنك تقي وأنت تفعل هذا الفعل وصارا يسبونه ويلعنونه فمر في طريقه الذي هم يأخذونه إليه نساء مومسات فضحك ضحكة لأنه تذكر دعوة أمه عليه ثم قال لهم أمهلوني حتى أصلي ركعتين فتوضأ وصلى، كان الوضوء موجودا في أمة المسيح وأمة موسى بين المسلمين كان كما نحن نتوضأ كانوا يتوضؤون توضأ فصلى هذا العابد جريج ثم جاء إلى هذا الغلام الذي تحمله هذه المرأة الذي افترت به عليه وقال يا غلام من أبوك فقال الراعي، الناس فرحوا فصاروا يقبلونه، الآن رجعوا إلى الاعتقاد قالوا ولي هذا ولي ثم قالوا له من شدة زيادة اعتقادهم فيه نبني لك صومعتك من ذهب قال لا أعيدوها كما كانت من طين، أولياء الله لا يحبون الفخفخة أولياء الله الصادقون لا يحبون الفخفخة، هذا أحد الأربعة الذين نطقوا في المهد تكلموا في المهد، هذا الغلام هذا المولود هذا أيضا تكلم ليبرئ الله به جريجا العبد المسلم المؤمن التقي من أمة عيسى عليه السلام والذين كانوا يعبدون الله على الإسلام والتوحيد على حسب الإنجيل الأصلي الذي أنزله الله على المسيح ليس هذا الإنجيل المحرف الذي نوع إلى أربعة أنواع ألف أحدها رجل يسمى ماركوس والآخر ألفه رجل يسمى متى والآخر ألفه رجل يسمى يوحنا والآخر ألفه رجل يسمى لوقا وليست هذه الأناجيل الأربعة الإنجيل الذي أنزله الله على المسيح الذي كان يتمسك به هذا جريج بل كان الإنجيل الأصلي، الإنجيل كتاب واحد كما أن القرءان كتاب واحد في زمانه، لكن نسخ الإنجيل أتلفت قبل ألف سنة.
مريم عليها السلام عند المخاض من شدة فزعها من الناس من شدة تضايقها من وقيعة الناس فيها قالت يا ليتن مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا من أجل ما تضايقت من اتهام الناس لها. قالت في نفسها الآن وأنا حامل يتهمونني فكيف إذا ولدت، هذا الهم كان شاغلها. هي من الأول كانت تختبئ في مكان تتعبد فيه كان كريا عين لها ذلك الكمان ويلقي غليها التعاليم، زكريا هو نبي الله في ذلك الوقت كان هو نبي الله كان قبل يحيى بن زكريا المسيح ابن مريم، قبلهما كان زكريا نبيا. هذا زكريا هو كان كافل مريم هو كان يربيها هو كان يسيرها على التقوى.
كل الأنبياء جاءوا بتوحيد الله تعالى أن الله تعالى موجود لا يشبه شيئا من الموجودات ليس روحا ولا جسما ولا نورا أبيض أو أصفر أو أحمر أو أشقر أو أزرق ولا هواء ولا كالنبات ولا كالحجر أو المعدن وليس متحيزا بالمكان الواحد أو جميع الأمكنة وأنه لا يستحق أحد على العباد نهاية التذلل إلا هو لا يستحق أحد أن يعبد إلا الله. ما قال نبي من أنبياء الله لإنسان من أهل المعاصي اعترف بذنوبك أن أغفر لك، ما قال أحد لا المسيح ولا غيره ذلك، كل الأنبياء كانوا يستغفرون الله تعالى لأنهم كانوا منكسرين لله، كل العباد بالنسبة إلى ذات الله عباده ليس هذا له على الله منة وذاك ليس له على الله منة بل كل منهم لا منة لهم على الله، الله تعالى هو المتكرم المتفضل على الأنبياء والملائكة والأولياء وغيرهم، لا أحد له منة على الله ماذا ينفع العباد الله تعالى، لا يستطيعون، الله غني عن أن ينفعوه وغني عن أن يضروه، لا يستطيع أحد أن يضر الله ولا يستطيع أحد أن ينفع الله، الله تعالى غني عن الجميع غني عن الملائكة غني عن المسيح عيسى، المسيح عيسى الذي خرج من أنثى من حيث يخرج الناس ثم نشأ ينمو شيئا فشيئا، كل الخلق ليس لهم فضل على الله، الله تعالى هو الذي له فضل على الخلق، لذلك العباد كلهم سواء بالنسبة إلى العبودية لله، كلنا عبيد لله، الملائكة والأنبياء والأولياء كل عبيد الله، الله تعالى لا مناسبة بينه وبين شيء من خلقه لا يحل في شيء من خلقه ولا شيء من خلقه يحل في ذات الله فمن اعتقد أن الله يحل في قلوب الأولياء فهذا كافر، إذا سمعتم إنسانا يقول الله ساكن في قلبي يا سانا في قلبي يترنم ويرقص فاعرفوا أنه ملعون عدو الله كافر نجس خبيث ليس له في الإسلام نصيب. كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله تبارك وتعالى خلقه على ما شاء الله تبارك وتعالى على حسب مشيئته خلقه هو أكرمه وفضله على جميع الخلق، لكن الله تبارك تعالى لا يحل في شيء من خلقه لا يجوز اعتقاد أن الله حل في شيء من خلقه لا يجوز اعتقاد أن الله حل في بطن مريم فخرج ناسوتا أي إنسانا إلها كما يقول النصارى، إنسان وإله كيف يجتمع هذان الأمران اللاهوتية خلاف الناسوتية والناسوتية خلاف الألوهية كيف يجتمع الأمران، فالذين يعتقدون أن الله يحل في قلوب الأولياء فهو كالذي يعتقد أن الله حل في بطن مريم هؤلاء كفار وهؤلاء كفار حتى الذي يعتقد أن سيدنا محمدا يدخل في جسم امرأة ويتكلم على لسانها فهو كافر ملعون نجس لو ادعى أنه صاحب طريقة أو ادعى أن له كرامات لا تصدقوه. بلغني أن امرأة ادعت أن الرسول يدخل فيها ويتكلم على لسانها وأن غيره صلى الله عليه وسلم أيضا يدخل فيها ويتكلم على لسانها هذه دجالة كافرة لا يجوز اعتبارها مسلمة، ليست مسلمة، خرجت من الإسلام بهذا الاعتقاد وبهذا القول إن الرسول فيها ويتكلم على لسانها، بهذا صارت كافرة خارجة من الإسلام، وإن رأيتم منها بعض العجائب فلا تعدوا ذلك كرامة لأن بعض الدجالين تظهر على أيديهم عجائب ليفتن الله من شاء فتنته إنما الأمر المحمود هو أن يظهر على يد إنسان متبع الرسول اتباعا حقيقيا لا يأتي بما هو شاذ عن شريعة الله وإنما يتبع الرسول اتباعا كاملا حقيقيا فهذا الإنسان التقي المسلم كامل الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر على يديه عجائب نقول عنها كرامة، عن هذا نقول كرامة، أما الـمدجلون إذا أظهروا بعض العجائب بواسطة خدمة الشياطين لهم فإنها ليست كرامة، فهذه التي يقال إنها يسيل من يدها عطر هذا من تصرف الجن الذي معها هذا ليس كرامة هذه ليست كرامة هذا من تصرف الجن الذين معها هؤلاء الجن يتصرفون هذا التصرف حتى يعتقد بعض الناس في هذه المرأة أنها ولية الله وان لها أسرارا من أسرار أهل الله حتى ينفتنوا يزيغوا عن الحق فيهلكوا مع الهالكين الله تعالى غني عن عباده فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل على نفسه.
مهما رأيتم من العجائب على يد هؤلاء الذين يخالفون شريعة الله باعتقاد عقائد فاسدة كاعتقاد أن الله يحل في جسم أشخاص الذين يعتقدون أن الله يحل في جسم شخص من الأشخاص بأن ينطق على لسانهم أو يسكن قلوبهم أو يعتقد أن الرسول محمدا يدخل في جسم امرأة فينطق على لسانها هؤلاء لا يفتتوكم مهما رأيتم منهم عجائب فاعتبروهم كافرين. هذا الزمان زمان الفتنة. هذا يدعي أنه ولي وه ولم يشم رائحة الولاية وهذا يدعى أنه قب من أقطاب الأولياء وهو لم يشم للإسلام رائحة إنما هو دجال نفاق ذاب، وللجن تلبيسات كثيرة يموذهون على كثير من البشر لقلة معرفتهم بأحكام دين الله فالجن فتنوا قبل سيدنا محمد خلقا كثيرا وكذلك في هذه الأمة فتنوا خلقا كثيرا، شياطينهم وفساقهم فتنوا كثيرا أما أولياؤهم فهم كأولياء البشر.
والله تبارك وتعالى يهدينا سواء السبيل
انتهى والله تعالى أعلم.