دليل ثان على وجود الله
العالم يتغير باختلاف الأحوال عليه من حي يموت ومتفرق يجتمع وصغير ينمو وخبيث يطيب وقوي يضعف وضعيف يقوى نجد الإنسان ينتقل من ضعف إلى قوة ثم من قوة إلى ضعف فمنهم من يضعف تفكيره من ضعف جسمه حتى يخرف فيصير كالطفل لا يميز بين الحسن والقبيح لا يقوم بتجنب القذر ثم تنظيف جسده مما يصيبه ودفع ما يضره عن نفسه كحاله حين كان قبل التمييز فدل ذلك عقلاً على حدوثه بعد عدم.