دليل ءاخر دلنا البرهان على أن العَالَمَ فِعْلُهُ أي مفعوله، ومحال صدور هذا الفعل عن الميت والجماد إذ لو تصور أن يكون قادرًا عالمًا فاعلاً مُدبّرًا دون أن يكون حيًّا لجاز أن يُشكَّ في حياة الحيوانات عند تعاقب الحركات والسكنات عليها بل في حياة أرباب الحِرَفِ والصناعات، وذلك مكابرة.