دعوته عليه الصلاة والسلام
بلغ داود عليه الصلاة والسلام من العمر أربعين سنة فآتاه الله تعالى النبوة مع الملك وجعله رسولا إلى بني إسرائيل، فدعا داود عليه الصلاة والسلام قومه بني إسرائيل إلى تطبيق الشريعة التي أنزلت عليه وهي شريعة التوراة المبنية على الإسلام، والإيمان بأنه رب هذا العالم كله وأنه الذي خلقه وأبدعه وأنه لا أحد يستحق العبادة إلا الله تعالى وحده، وأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه داود عليه الصلاة والسلام الزبور وفيه مواعظ وعبر ورقائق وأذكار، وءاتاه الحكمة وفصل الخطاب يقول الله تبارك وتعالى: {ولقد فضلنا بعض النبين على بعض وءاتينا داود زبورا} [سورة الإسراء/٥٥]، وقال تعالى: {وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء} [سورة البقرة/٢٥١].