دعاء الافتتاح:
يُقرأ هذا الدعاء بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة. وَجَّهْتُ وَجْهِيَ للذي فَطَرَ السمواتِ والأرض حَنِيفا مسلما وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له، وبِذلك أُمِرْتُ وأنا من المسلمين. ومعنى “وَجَّهْتُ وَجْهِيَ للذي فطَر السموات والأرض” قصدت بعبادتي الخالِق الذي خلَق السموات والأرض. ومعنى “حنيفا” أي مائلا عن الأديان كلها إلى دين الإسلام”، والنُّسُك هو ما يُذبَح تقَرُّبا إلى الله من الذبيحة كالأُضْحِيَة، كذلك في الحج إذا أخذ الإنسان من بلده إبِلا أو بقرا أو غنما فذبحه ضمن حدود الحَرَم تقرُّبا إلى الله فهذا الذبْح لله أي مِلْك لله وخَلْق له، ومَحْيايَ أي حياتي ومَماتي مِلْك لله وخَلْق له لا شريك له في ذلك، فكما أن الله خالِق الحياة والموت وهما ليسا من الأفعال الاختيارية كذلك الله خالِق للأعمال الاختياريّة كالصلاة والنُّسُك.