خامساً: ومن علامات محبته ﷺ كثرة الشوق إلى لقائه وكثرة ذكره وتعظيمه ﷺ.
يا عشّاق وأحباب النبي الأعظم محمد ﷺ
إنّ كلّ حبيبٍ يحنُّ للقاء محبوبه وحبيبه، وكما قال أحدهم:
إذا ذكر المحبوب عند حبيبه
|
| ترنَّح نشوان وحنّ طروب
|
إن المؤمن الكامل وعباد الله الصالحين قلوبهم عامرة وهائمة بحب الله تعالى وحب رسوله المصطفى ﷺ ، وهي تحن دائماً شوقاً للقاء حبيبهم محمد ﷺ ورؤيته.
يا عُشّاق الحبيب الأعظم مُحمّد…
إنّ من علامات محبة النبي الأعظم ﷺ مع كثرة ذكره، تعظيمه وتوقيره عند ذكره ﷺ وإظهار الخشوع والانكسار عند سماع اسمه ﷺ ، ولقد قيل إن أصحاب النبيل المصطفى ﷺ وكذلك كثير من التابعين كانوا بعد وفاة النبي المصطفى ﷺ إذا ذكروه خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا بكاء شديداً محبة وشوقاً إليه ﷺ ، ومنهم من كان يفعل ذلك تهيباً وتوقيراً، وكيف لا يكون ذلك منهم والرسول الأعظم ﷺ قد حوى وجمع جمال الصورة والظاهر وكمال الأخلاق وطهارة الباطن وله ﷺ فضل عظيم على أمته من حيث إحسانه وإنعامه عليهم من أوصاف وصفه الله تبارك وتعالى بها في القرآن الكريم. فما أعظم وأجلّ نبينا المصطفى ﷺ!!
يقول أحد العاشقين العارفين بعظيم جاه وقدر النبي الأعظم ﷺ
أرى كُلّ مدحٍ في النبي مقصّرا
|
| وإن بالغ المثني عليه وأكثرا
|
إذا الله أثنى في الكتاب المنزّل
|
| عليه فما مقدار ما تمدح الورى
|