في كتابه المسمى «فتاوى معاصرة» سئل خالد عن قوله تعالى: {ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام} [سورة النساء: 119] قال: «أي إبليس يدخل في ءاذان الأنعام ويهيج الأنعام».
الرد: للأسف يكاد هذا الرجل لا يفسر ءاية قرءانية على ما هي عليه عند المفسرين المعتبرين فهنا يفسر قوله تعالى: {فليبتكن آذان الأنعام (119)} قال: «يدخل إبليس في ءاذان الأنعام ويهيجها» ولكن المعنى الصحيح البتك: القطع، والتبتيك للتكثير والتكرير، أي لأحملنهم على أن يقطعوا ءاذان الأنعام وكانوا يشقون ءاذان الناقة إذا ولدت خمسة أبطن وجاء الخامس ذكرا وحرموا على أنفسهم الانتفاع بها، فأين هذا التفسير من تفسيرك المزعوم.
فكيف تجرؤ على الخوض في تفسير كتاب الله بلا علم وتحرف الكلم عن مواضعه أما تخشى يوم الحساب قال الله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون} [سورة الصافات: 24].