الخميس يناير 29, 2026

حكم من يدعي الإسلام لفظا وهو مناقض للإسلام معنى

هناك طوائف عديدة كذبت الإسلام معنى ولو انتموا للإسلام بقولهم الشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وصلوا وصاموا لأنهم ناقضوا الشهادتين باعتقاد ما ينافيهما فإنهم خرجوا من التوحيد بعبادتهم لغير الله فهم كفار ليسوا مسلمين، كالذين يعتقدون ألوهية علي بن أبي طالب أو الخضر أو الحاكم بأمر الله وغيرهم أو بما في حكم ذلك من القول والفعل.

وحكم من يجحد الشهادتين التكفير قطعا ومأواه جهنم خالدا فيها أبدا لا ينقطع في الآخرة عنه العذاب إلى ما لا نهاية له وما هو بخارج من النار.  

ومن أدى أعظم حقوق الله بتوحيده تعالى أي ترك الإشراك به شيئا وتصديق رسوله صلى الله عليه وسلم لا يخلد في نار جهنم خلودا أبديا وإن دخلها بمعاصيه ومآله في النهاية على أي حال كان الخروج من النار ودخول الجنة بعد أن يكون قد نال العقاب الذي يستحق إن لم يعف الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيـمان« رواه البخاري.

وأما الذي قام بتوحيده تعالى واجتنب معاصيه وقام بأوامره فيدخل الجنه بلا عذاب حيث النعيم المقيم الخالد، بدلالة الحديث القدسي الذي رواه أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: »أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر«. وقال أبو هريرة: »اقرءوا إن شئتم قوله تعالى: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ [سورة السجدة/17] رواه البخاري في الصحيح.