السبت فبراير 28, 2026

حقُّ الزوجِ على زوجتِه

هو حقٌّ عظيمٌ كما قال الرسولُ صلى الله عليه وسلم أعظمُ الناسِ حقًّا على المرأةِ زوجُها وأعظمُ الناسِ حقًّا على الرجلِ أمُّه.

فالرجلُ هو أعظمُ الناسِ حقًّا على المرأةِ. إذا طلبَها للاسْتمتاعِ الذي أحَلَّه الله لا يجوزُ لها أنْ تتَمنّعَ منْ ذلك بِلا عذرٍ.

الرسولُ عليه الصلاة والسلام يقول أيُّما امرأةٍ باتَت وزوجُها غاضبٌ عليها لعَنَتْها الملائكةُ حتى تُصبِح.

إذا طلبَها لِما أحلَّ اللهُ له ولا عُذرَ لها حتى تمتَنِع لا يجوزُ لها أنْ تمتنِعَ، تقعُ في معصيةٍ كبيرة.

والمرأةُ لا يجوزُ أنْ تُخَشِّنَ الكلامَ لزوجِها ولا يجوزُ لها أنْ تخرجَ منْ بيتِه بدونِ إذنِه، ولا يجوزُ لها أنْ تُدخِلَ بيتَه مَن يَكره.

كلُّكمْ راعٍ وكلُّكمْ مسؤولٌ عنْ رعِيَّتِه فالمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ومسؤولةٌ عنْ رعيَّتِه هكذا قال الرسولُ صلى الله عليه وسلم.

إذًا المرأة عليها مسؤولية تُجاهَ زوجِها. عليها أنْ تتعلمَ ماذا فرضَ اللهُ عليها ماذا لها وماذا عليها.

كلُّ واحدٍ منّا عليه أنْ يتعلّمَ ما فرضَ الله ليس يعيشُ كالدجاجِ والغنمِ.

أكثرُ الناسِ يعيشونَ كأنهم دجاج وغنم لا يتعلمونَ ما فرضَ اللهُ عليهم فيَقَعونَ في الحرامِ ولا يشعُرون، لا المرأةُ تعرفُ ما عليها من الواجباتِ ولا الرجل يعرفُ، في الغالب لا يعرف لا يتعلم فيقعُ في المعصية وهو لا يدري وهو لا يشعر والعياذُ بالله.

تعلَّموا علمَ الدين ثم طبِّقوا تطبيقًا كاملًا حتى تفوزوا وحتى تسعَدوا.