الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد أهل الأرض والسماء مصباح الدنيا وخاتم الأنبياء محمد ﷺ. أما بعد أيها المسلمون اعلموا رحمكم الله تعالى بتوفيقه أنه يجوز ويحسن التوسل بسيدنا رسول الله ﷺ قبل ولادته وفي حياته وبعد مماته ﷺ. وإليكم الآن كتاب “شفاء السقام في زيارة خير الأنام” للإمام الحجة تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هـ. هذا الكتاب طبع دار الجيل الطبعة الأولى سنة 1411 هـ في هذا الكتاب في الصحيفة 153 يقول الإمام الحجة : “وأقول أن التوسل بالنبي ﷺ جائز في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه في مدة حياته في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ و بعد البعث في عرصات القيامة والجنة وهو على ثلاثة أنواع النوع الأول أن يتوسل به بمعنى إن طالب الحاجة يسأل الله تعالى به وبجاهه أو ببركته فيجوز في الأحوال الثلاثة“. هذا والحمد لله رب العالمين.