اليوم كثر المخالفون والمنحرفون عن سنة الرسول أي شريعة الرسول: العقيدة والأحكام، فطوبى لمن جعله من الدعاة إلى سنة رسول الله عقيدة وعملا. وكل من ساعد في هذا بعمل نفسه أو بتحريك غيره فله عند الله تعالى أجر عظيم. فاغتنموا هذه الفرصة، فمن قام بهذا الأمر فله أجر شهيد ما جاء في حديث آخر: “المتسمك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر شهيد”. اليوم أكثر الأمة فسدوا فهنيئا لمن التزم بسنة الرسول ﷺ وكافح من يخالفها.