تَكَلَّمْ عَنِ التَّوَسُّلِ بِالأَنْبِيَاءِ.
يَجُوزُ التَّوَسُّلُ بِهِمْ بِالإِجْمَاعِ وَالتَّوَسُّلُ هُوَ طَلَبُ جَلْبِ مَنْفَعَةٍ أَوِ انْدِفَاعِ مَضَرَّةٍ مِنَ اللَّهِ بِذِكْرِ نَبِىٍّ أَوْ وَلِىٍّ إِكْرَامًا لِلْمُتَوَسَّلِ بِهِ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الضَّارُّ وَالنَّافِعُ عَلَى الْحَقِيقَةِ قَالَ تَعَالَى ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [سُورَةَ الْمَائِدَة/35] وَالرَّسُولُ عَلَّمَ الأَعْمَى أَنْ يَتَوَسَّلَ بِهِ فَفَعَلَ الأَعْمَى فِى غَيْرِ حَضْرَةِ النَّبِىِّ فَرَدَّ اللَّهُ بَصَرَهُ إِلَيْهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ وَصَحَّحَهُ.