الأربعاء فبراير 18, 2026

توسل آدم  بالنبي محمد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد. أما بعد فهذا كتاب “شفاء السقام في زيارة خير الأنام” للإمام تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هـ. هذا الكتاب طبع دار الجيل سنة 1411 هـ. في هذا الكتاب في الصحيفة 154 يذكر الإمام السبكي أنه يجوز التوسل بسيدنا رسول الله ﷺ قبل خلقه ويقول : “يدل على ذلك آثار عن الأنبياء الماضين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، اقتصرنا منها على ما تبين لنا صحته وهو ما رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله : لما اقترف آدم  الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي. فقال الله -وهو أعلم-: يا آدم كيف عرفت محمد ولم اخلقه. قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك -أي بعنايتك- ونفخت في من روحك -أي من الروح الصادرة خلقا وتكوينا منك يا الله- رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك“. وقال: “قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد“. فإذا يا أحبابنا هذا ما جاء به علماء أهل السنة وهذا ما نحن عليه وصلى الله وسلم على رسول الله.