52/ وفي الجزء السابع، في الصحيفة ۲٩٠ يقول: ” وصعود الكلام إليه تعالى مجاز في الفاعل وفي المسمّى إليه، لأنّه تعالى ليس في جهة، ولأنّ الكلام ألفاظ لا توصف بالصعود، لأن الصعود من الأجرام يكون، وإنّما ذلك كناية عن القبول، ووصفه بالكمال “. انتهى. في “تفسير البحر المحيط”، طبع دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى سنة ۱٤۲۲هـ،