فأينما تولوا فثم وجه الله. يقول: “رد على من يقول: إنه في حيز وجهة، لأنه لما خُيِّر في استقبال جميع الجهات دل على أنه ليس في جهة ولا حيّز، ولو كان في حيّز لكان استقبالُه والتوجهُ إليه أحق من جميع الأمكنة. فحيث لم يخصص مكانا، علمنا أنه لا في جهة ولا حيّز، بل جميع الجهات في ملكه وتحت ملكه، فأي جهة توجهنا إليه فيها على وجه الخضوع كنا معظّمين له ممتثلين لأمره”. انتهى. في “تفسير البحر المحيط”، طبع دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى سنة ۱٤۲۲هـ،