وهو معكم أين ما كنتم أي بالعلم والقدرة. قال الثوري: المعنى علمه معكم، وهذه آية أجْمعت الأمة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تُحمل على ظاهرها من المعية بذاتها، وهي حجة على من منع التأويل في غيرها مما يُجري مجراه من استحالة الحمل على ظاهرها.
50/ أما في المجلد الثامن فيقول في الصحيفة ۲۱٧ : “}
وهو معكم أين ما كنتم أي بالعلم والقدرة. قال الثوري: المعنى علمه معكم، وهذه آية أجْمعت الأمة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تُحمل على ظاهرها من المعية بذاتها، وهي حجة على من منع التأويل في غيرها مما يُجري مجراه من استحالة الحمل على ظاهرها.
“. انتهى. في “تفسير البحر المحيط”، طبع دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى سنة ۱٤۲۲هـ،