احتج القائلون بأن الله في مكان، إما في العرش أو فوقه بهذه الآية من وجهين: الأول: أن الآية دلت على أن الله تعالى موصوف بأنه ذو المعارج وهو إنما يكون كذلك لو كان في جهة فوق. والثاني: قوله: تعرج الملائكة والروح إليه، فبيّن أن عروج الملائكة وصعودهم إليه، وذلك يقتضي كونه تعالى في جهة فوق، والجواب: لما دلّت الأدلة على امتنع كونه في المكان والجهة ثبت أنه لابد من التأويل.”.اهـ.