تقليل الكلام
قال الإمام الهررى رضى الله عنه أوصيكم بحفظ اللسان. الرسول عليه السلام أكد على أمته حفظ اللسان، فإن أكثر المعاصى من اللسان فقللوا الكلام. قبل أن تتكلموا فكروا، هذا الكلام ما معناه إلى ماذا يؤدى، فإن كان يؤدى إلى شر ليتركه لا يقله. كثير من الأشخاص بسبب كثرة الكلام أحدهم يقع فى الكفرية ثم يسأل. عند الفرح ليحفظ الشخص نفسه وعند الضيق ليحفظ نفسه، ليفكر فى كلامه إلى أين يؤدى، كثير من الناس يتكلمون بكلام كفر ثم لا يظنون أنهم تكلموا بعكس الشريعة، هؤلاء يموتون على الكفر إن استمروا على هذا، ءافات اللسان كثيرة.
وقال رضى الله عنه عليكم بتقليل الكلام إلا من خير عليكم بتقليل الرفاهية وترك الغضب. ترك الغضب أمر مهم. الغضب يؤدى إلى المهالك وعليكم بكف النفس عن المعاصى بترك الهوى وإخلاص النية فى الأعمال فى الصلاة والصيام والزكاة والحج والذكر فى كل هذا.
وقال رضى الله عنه عليكم بتقليل الكلام إلا من خير عليكم بتقليل الرفاهية وترك الغضب.
وقال رضى الله عنه إياكم أن تنسوا تقليل الكلام وترك الغضب. ءافات كثيرة تتبع كثرة الكلام.
وقال رضى الله عنه حفظ اللسان مطلوب لأن اللسان إن لم يحبسه صاحبه يورده الموارد المهلكة.
وقال رضى الله عنه أكثر النساء جاهلات، وأكثر الرجال جهال يخرج من أفواههم مثل ما يخرج من أدبارهم.
وقال رضى الله عنه من علامة قوة الرجل فى دينه أن يترك ما لا فائدة فيه من كلام وغير ذلك.
وقال رضى الله عنه ءافات اللسان أهلكت كثيرا من الخلق. لماذا لا يصمت الإنسان عن الكلام فيما لا يعلم، ما يجبرهم على أن يقولوا، ليسكت إلا عن شىء صحيح ما فيه خطر شرعا.
وقال رضى الله عنه لبعض النساء أوصيكن كما أوصيت الجميع قبل هذا بتقليل الكلام، أكثر الكفر يكون بسبب كثرة الكلام.
وقال رضى الله عنه عليكم بتقليل الكلام إلا من خير وعليكم بتقليل الرفاهية وترك الغضب.
وقال رضى الله عنه طول الصمت ينجى صاحبه من كثير من المهالك فى الدنيا وفى الآخرة لأن كثرة الكلام يجر إلى المهالك فى الدين وفى الدنيا.
وقال رضى الله عنه حفظ اللسان من أهم الأمور، حفظ اللسان يساعد الإنسان على حفظ الدين يساعد على التحفظ والسلامة من كثير من ءافات اللسان لأن كثيرا من ءافات الدنيا سببها اللسان.
وقال رضى الله عنه اللسان يوقع الإنسان بالمهاوى والمهالك، فى حال الغضب ليشفى غيظه قد يتكلم بما يضره فى دينه ودنياه أو فى دينه فقط، ضره فى ءاخرته فقط إن لم يضره فى الدنيا، وأحيانا يتكلم بما يضره فى دينه ودنياه.
وقال رضى الله عنه من أراد النجاة يقلل الكلام إلا من خير، أما من الخير فيكثر، ما علمه خيرا قبل النطق به يكثر، أما ما لم يعلمه خيرا فيكف عنه ولا يستحى الشخص المسلم من إطالة السكوت. بعض الناس إذا رأوا شخصا لا يتكلم يقولون عنه غبى لو كان يحسن الكلام كان تكلم، لا ينبغى أن يراعى هذا بل هو يلتزم السكوت إلا بما يراه خيرا يتكلم، هذا ينجو، وأما الذى يتكلم ويتكلم حتى لا يقال عنه غبى حتى لا يقال لو كان عنده فهم كان تكلم، إن قالوا له غبى ماذا عليه ما عليه ضرر. كثير من الناس يتكلفون أن يتكلموا حتى لا يقال عنهم هذا ما عنده فهم لو كان عنده فهم كان تكلم.
وقال رضى الله عنه كثير من الخلق إنما يهلكون بسبب المزح الخبيث، فطريق السلامة من هذا كله هو تقليل الكلام.
وقال رضى الله عنه من كان من جماعتنا فإنى أوصيه بهذه الوصية وهى تقليل الكلام، من التزم تقليل الكلام حفظ نفسه لأن اللسان ثعبان، الثعبان إن لم تتحفظ منه يهلكك، كذلك اللسان إن لم تحفظه يهلكك. تواصوا بتقليل الكلام، أكثر المعاصى من اللسان. قال بعض العلماء «احفظ لسانك إنه ثعبان»، الله يحفظنا الله يحفظنا الله يحفظنا.
وقال رضى الله عنه الإمام الرفاعى كان من دأبه طول الصمت، كان قليل الكلام فى الأمور الدنيوية، وكان شديد الشفقة على خلق الله، فعليكم بالاقتداء به فى تقليل الكلام وفى الشفقة على عباد الله.
وقال رضى الله عنه تقليل الكلام مطلوب، يعين الشخص على أمر الدين، شيطان الشخص إن وجد الإنسان قليل الكلام ينزعج وإن وجده كثير الكلام يفرح يقول أوقعه.
وقال رضى الله عنه سيدنا أبو بكر أخذ لسانه وقال هذا أوردنى الموارد، مع أنه أفضل الأولياء فى البشر كان يخاف شر اللسان.
وقال رضى الله عنه حديث رواه ابن حبان قاله الرسول ﷺ لأبى ذر الغفارى قال له «عليك بطول الصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك».
ولو عمل الناس بهذا الحديث كفوا شرا كثيرا، نجوا من شر كثير، من لزم طول الصمت نجا من الهلاك. الشيطان إذا رأى المسلم قليل الكلام يتركه، أما إذا رءاه كثير الكلام يشتغل به حتى يوقعه فى كفر أو معصية أو شىء، من أراد السلامة يطيل الصمت ويطيل السكوت، ولا يبال أن يقول الناس فيه هذا ليس له فهم لو كان له فهم لتكلم. من سلم له دينه فلا يبال بكلام الناس. اليوم إذا جلس إنسان فى مجلس فأطال الصمت يقول الناس فيه لو كان صاحب فهم لتكلم كثيرا، فلا يبال بأن يرموه بهذا.
وقال رضى الله عنه أوصيكم أيضا بتقليل الكلام إلا مما هو خير، قال الإمام الشافعى رضى الله عنه من كثر كلامه كثر سقطه، وفى الحديث الصحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان طويل الصمت قليل الضحك.
وقال رضى الله عنه من كان من جماعتنا فإنى أوصيه بهذه الوصية وهى تقليل الكلام، من التزم تقليل الكلام حفظ نفسه من هذه الكلمات، هذا اللسان ثعبان، الثعبان إن لم تتحفظ منه يهلكك واللسان هكذا إن لم تتحفظ من شره يهلكك. تواصوا بهذا تواصوا بتقليل الكلام، قليل الكلام يسلم من أكثر المعاصى لأن أكثر المعاصى من اللسان.
وقال رضى الله عنه قال بعض العلماء احفظ لسانك إنه ثعبان.
وقال رضى الله عنه كثير من الناس يتورطون بكثرة الكلام، الله يحفظنا.
وقال رضى الله عنه إياكم أن تنسوا تقليل الكلام، ءافات كثيرة تتبع كثرة الكلام.
وقال رضى الله عنه لأحد تلاميذه ألزمهم أن يقللوا من الكلام تقليلا بالغا بحيث يجعلوا أمام أعينهم فائدته لأنه يخلصهم من المشاكل، فالتزام الصمت يخلصهم. يقول النبى ﷺ «من صمت نجا».