الخميس فبراير 26, 2026

نبي الله موسى عليه السلام الذي تأثر لسانه بالجمرة التي تناولها ووضعها في فمه حين كان طفلا أمام فرعون لحكمة، ما تركت تلك الجمرة في لسانه أن يكون كلامه غير مفهم للناس إنما كانت عقدة خفيفة، بل كان كلامه مفهما لا يبدل حرفا بحرف بل يتكلم على الصواب لكن كان فيه عقدة خفيفة أي بطء من أثر تلك الجمرة ثم دعا الله تعالى لما نزل عليه الوحي قال: ﴿واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي﴾  فأذهبها الله عنه