بسم الله الرحمـن الرحيم
تفسير سورة العلق من الآية واحد إلى الآية أحد عشر
اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) كلا إن الإنسان ليطغى (6) أن رآه استغنى (7) إن إلى ربك الرجعى (8) أرأيت الذي ينهى (9) عبدا إذا صلى (10) أرأيت إن كان على الهدى (11)
عن ابن عباس ومجاهد: هي أول سورة نزلت، والجمهور على أن الفاتحة أول ما نزل ثم سورة القلم.
11- {أرأيت الذي ينهى(9) عبدا إذا صلى} أرأيت أبا جهل ينهى محمدا عن الصلاة، [وهذا تعجيب من أبي جهل ونهيه رسول الله عن الصلاة في الكعبة] {أرأيت إن كان على الهدى} [المعنى: أخبرني] إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله.
([1]) العلقة: قطعة دم منعقد، أي: متجمد.
([2]) الحلم إن أطلق في حق الله تعالى معناه: عدم المعاجلة بالعقوبة، وهو معنى الحليم الوارد في أسمائه تعالى، وأما الحلم بالنسبة للخلق فمعناه: الأناة والتثبت في الأمور، نقيض السفه.