- تفسير سورة الشعراء من الآية مئة وواحد وثلاثين إلى مئة وأربعين
فاتقوا الله وأطيعون (131) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون (132) أمدكم بأنعام وبنين (133) وجنات وعيون (134) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (135) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (136) إن هذا إلا خلق الأولين (137) وما نحن بمعذبين (138) فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (140) - {فاتقوا الله} في البطش {وأطيعون} فيما أدعوكم إليه.
- {واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون} من النعم، ثم عددها عليهم فقال:
- {أمدكم بأنعام وبنين} قرن البنين بالأنعام لأنهم يعينونهم على حفظها والقيام عليها.
- 135- {وجنات وعيون (134) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(135)} [إن بقيتم على معصيتي، أي مخالفتي].
- {قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين} أي لا نقبل كلامك ودعوتك وعظت أم سكت.
- {إن هذا إلا خلق الأولين} ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت واتخاذ الأبنية إلا عادة الأولين، أو ما نحن عليه دين الأولين.
- {وما نحن بمعذبين} في الدنيا ولا بعث ولا حساب.
140- {فكذبوه} أي هودا {فأهلكناهم} بريح صرصر عاتية([1]) {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140)}.
([1]) باردة شديدة العصف سخرت عليهم سبع ليال وثمانية أيام.