32- {خذوه فغلوه} أي: اجمعوا يديه إلى عنقه [بالأغلال] {ثم الجحيم صلوه} أدخلوه النار([1]) العظمى {ثم في سلسلة ذرعها} طولها {سبعون ذراعا} بذراع الـملك، وقيل: لا يعرف قدرها إلا الله {فاسلكوه} فأدخلوه، [ولطولها تلتوي عليه من جميع جهاته فيبقى داخلا فيها مضغوطا حتى تعمه].
([1]) يقال صلى اللحم وغيره يصليه صليا شواه، وصليت اللحم بالتخفيف على وجه الصلاح معناه شويته، وأما أصليته وصليته فعلى وجه الفساد والإحراق، وأصلاه النار أدخله إياها وأثواه فيها، وفي الحديث أن النبي عليه السلام أتي بشاة مصلية أي مشوية.