الأربعاء مارس 4, 2026

     ترك التنعم وترك الغضب

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه أوصى بثلاث تقليل الكلام وترك التنعم التنعم هو الإكثار من المباحات، وترك الغضب أى لغير الله. ترك التنعم هذا عمل الأنبياء والأولياء، هذا مقام كبير يصعب على النفس. كان عيسى عليه السلام يلبس الشعر أى الصوف الذى يخرج من الغنم من غير أن ينسج وغير ذلك، كان يأكل الشجر أى من بقول الأرض من نحو الملوخية والهندباء من دون طبخ، كان يبيت حيث يدركه المساء، كان يبيت فى المسجد وكانوا يسمونه بيعة أو يبيت فى البرية، فعليكم بتقليل التنعم. السبب فى ترك الأنبياء والأولياء التنعم أنهم ينظرون إلى راحة مستقبلهم، ثم يساعد ترك التنعم على مواساة الغير.

     وقال رضى الله عنه عليكم بتقليل الكلام وتقليل التنعم وترك الغضب والقناعة بالقليل من الرزق وترك الكذب وترك المزح.

     وقال رضى الله عنه الغضب هلاك، يفسد على الشخص دينه ودنياه.

     وقال رضى الله عنه عليكم بترك الغضب، الغضب يهدم الدين، بعض الناس بسبب الغضب يكفرون.

     وقال رضى الله عنه من ملك نفسه عند الاستشعار من نفسه بالغضب سلم ونجا من الهلاك لأن الغضب يسبب الكفر.

     كثير من الناس يكفرون عند الغضب يسبون خالقهم أو يسبون شعائر الإسلام كالصلاة ونحو ذلك. وقد يوصل الغضب إلى القتل ظلما إلى قتل شخص ظلما وإلى قطيعة الرحم وإلى غير ذلك من المفاسد.

     وقال رضى الله عنه عليك ترك التنعم، التنعم جر كثيرا من أهل العلم إلى الهلاك، من تعود التنعم إذا اختلف عليه الحال ينجر إلى الحرام.

     وقال رضى الله عنه ترك التنعم أقرب للاستعداد للآخرة وأبعد عن مد اليد للحرام.