الأحد فبراير 22, 2026
  • تجنب الغيبة:

قال الله تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضا).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه المسلم. فإن هذه الاستطالة كبيرة بل من أشد الكبائر لوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها أربى الربا أي أنها في شدة إثمها كأشد الربا، والغيبة ذكرك أخاك المسلم بما يكرهه مما فيه في خلفه. فقد فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله: “ذكرك أخاك بما يكره” أي في خلفه لأن ذكر المسلم في وجهه بما يكره إما إيذاء وإما شتم، وإنما الغيبة فهي ذكرك أخاك المسلم في خلفه مما يكره سواء بالقول الصريح أو أن تعرض تعريضاً من غير تصريح كل ذلك غيبة محرمة. إذا ذكرته تصريحاً مما يكره مما فيه وإن ذكرته تعريضاً فذلك أيضاً كأنك ذكرته تصريحاً ثم قيل لرسول الله “أرأيت يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول” قال: إن كان فيه فقد اغتبته فإن لم يكن فيه فقد بهته”.

البهت هو البهتان أشد من الغيبة فإذا ذكر بما ليس فيه مما يكره فذاك أشد ذنباً. ذاك يقال له: بهت وبهتان. ذاك أشد من الغيبة في التحريم.