تأويل الحافظ ابن حبان القدم بالموضع
وقال الحافظ ابن حبان([1]) في حديث: «حتى يضع الرب قدمه فيها» – أي جهنم – ما نصه: «هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة، وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضعا من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ، فتقول: قط قط، تريد: حسبي حسبي، لأن العرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع. قال الله عز جل: وبشر الذين ءامنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم {2} (يونس)، يريد: موضع صدق، لا أن الله جل وعلا يضع قدمه في النار، جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهـه» اهـ.
[1] ) صحيح ابن حبان، ابن حبان، 1/502.