الخميس يناير 29, 2026

     بم قد يغفر الله المعصية

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه المعصية التى يعصيها المسلم يغفرها الله بالصدقة بالاستغفار بالصيام بالوضوء، عندما يغسل وجهه يخرج مع الماء المعاصى الصغائر التى ارتكبها بوجهه وعندما يغسل يديه يذهب بالماء ذنوب يديه الصغائر وعندما يمسح رأسه وعندما يغسل رجليه يخرج مع الماء الذنوب الصغائر.

     وقال رضى الله عنه أما بعد فقد روينا فى كتاب الأدب للبيهقى رحمه الله أن رسول الله ﷺ، قال »إذا عمل أحدكم سيئة فليتبعها بحسنة« قيل يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله قال »هى أحسن الحسنات«. من فضل الله تبارك وتعالى على هذه الأمة أن الله يغفر لهم الكبائر والصغائر ببعض الحسنات. الكبائر قد تغفر بحسنة من الحسنات كما أن الصغائر تمحى بالحسنة من الحسنات.

     وقال رضى الله عنه الوضوء المشروع حتى يحصل به محو الذنوب الصغائر هو أداء الفرائض مع التسمية عند البدء فى الوضوء وأن تكون نيته التقرب إلى الله أو أن هذا أمر فرض أمر الله به وأن لا يتكلم بكلام اللغو وهو فى الوضوء.

     وقال رضى الله عنه المسلم الله يغفر له بالصدقة الصغيرة معصية كبيرة إذا إنسان تصدق بشىء قليل نصف حبة تمرة على طفل أو على إنسان جف حلقه من الجوع والعطش وكانت من حلال ونوى بهذه الصدقة التقرب إلى الله، الله يغفر له ذنوبا كبيرة، أما الكافر لو كان كل يوم يتصدق بمليون دينار ذهبا الله لا يغفر له فى الآخرة لا تنفعه مهما عمل من الصدقات والإحسان للمنكوبين.

     »اتقوا النار ولو بشق تمرة« هكذا قال الرسول. ولو بشق تمرة بالصدقة، ولو بشق تمرة اطلبوا من الله العتق من النار، معناه بنصف تمرة قد يعتق الله المسلم من النار.