الخميس يناير 29, 2026

بــاب شــروط الصلاة

158- عن علي بن طلق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ وليعد الصلاة» رواه الخمسة، وصححه ابن حبان.

159- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه قيء أو رعاف أو مذي فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته وهو في ذلك لا يتكلم» رواه ابن ماجه وضعفه أحمد. 

160- وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه ابن خزيمة.

161- وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا كان الثوب واسعا فالتحف به» يعني في الصلاة، ولمسلم: «فخالف بين طرفيه، وإن كان ضيقا فاتزر به» متفق عليه.

ولهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شىء».

162- وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أتصلي المرأة في درع وخمار بغير إزار قال: «إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها» أخرجه أبو داود، وصحح الأئمة وقفه.

163- وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، فأشكلت علينا القبلة فصلينا، فلما طلعت الشمس إذا نحن صلينا إلى غير القبلة، فنزلت ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ [سورة البقرة/115] أخرجه الترمذي وضعفه.

164- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين المشرق والمغرب قبلة» رواه الترمذي، وقواه البخاري.

165- وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به. متفق عليه، زاد البخاري : يومئ برأسه، ولم يكن يصنعه في المكتوبة.

ولأبي داود من حديث أنس رضي الله عنه: وكان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة، فكبر ثم صلى حيث كان وجه ركابه، وإسناده حسن.

166- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» رواه الترمذي، وله علة. 

167- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى في سبع مواطن: المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، والحمام، ومعاطن الإبل، وفوق ظهر بيت الله تعالى. رواه الترمذي وضعفه. 

168- وعن أبي مرثد الغنوي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها» رواه مسلم.

169- وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه أذى أو قذرا فليمسحه وليصل فيهما» أخرجه أبو داود وصححه ابن خزيمة.

170- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وطئ أحدكم الأذى بخفيه فطهورهما التراب» أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان.

171- وعن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شىء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرءان» رواه مسلم. 

172- وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه قال: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكلم أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾ [البقرة/ 238] فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام، متفق عليه، واللفظ لمسلم.

173- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» متفق عليه، زاد مسلم: «في الصلاة». 

174- وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء، أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه، وصححه ابن حبان.

175- وعن علي رضي الله عنه قال: كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان، فكنت إذا أتيته وهو يصلي تنحنح لي، رواه النسائي وابن ماجه. 

176- وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قلت لبلال: كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين يسلمون عليه وهو يصلي قال: يقول هكذا، وبسط كفه، أخرجه أبو داود والترمذي وصححه.

177- وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، وإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها، متفق عليه، ولمسلم: وهو يؤم الناس في المسجد. 

178- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب» أخرجه الأربعة، وصححه ابن حبان.