الخميس يناير 29, 2026

  باب صلاة المسافر والمريض

339- عن عائشة رضي الله عنها قالت: أول ما فرضت الصلاة ركعتين، فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر، متفق عليه.

وللبخاري: ثم هاجر، ففرضت أربعا، وأقرت صلاة السفر على الأول.

زاد أحمد: إلا المغرب فإنها وتر النهار، وإلا الصبح فإنها تطول فيها القراءة.

340- وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم، ويصوم ويفطر، رواه الدارقطني، ورواته ثقات إلا أنه معلول، والمحفوظ عن عائشة من فعلها، وقالت: إنه لا يشق علي، أخرجه البيهقي.

341- وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» رواه أحمد، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وفي رواية: «كما يحب أن تؤتى عزائمه».

342- وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو فراسخ، صلى ركعتين، رواه مسلم.

343- وعنه رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، متفق عليه، واللفظ للبخاري.

344- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يوما يقصر، وفي لفظ: بمكة، تسعة عشر يوما، رواه البخاري، وفي رواية لأبي داود: سبع عشرة، وفي أخرى: خمس عشرة.

وله عن عمران بن حصين رضي الله عنه: ثماني عشرة، وله عن جابر رضي الله عنه: أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة، ورواته ثقات، إلا أنه اختلف في وصله.

345- وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل في سفر قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب، متفق عليه.

وفي رواية للحاكم في الأربعين بإسناد صحيح: صلى الظهر والعصر ثم ركب.

ولأبي نعيم في مستخرج مسلم: كان إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم ارتحل.  

346- وعن معاذ رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان يصلي الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا، رواه مسلم. 

347- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقصروا الصلاة في أقل من أربعة برد، من مكة إلى عسفان» رواه الدارقطني بإسناد ضعيف، والصحيح أنه موقوف، كذا أخرجه ابن خزيمة. 

348- وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير أمتي الذين إذا أساءوا استغفروا، وإذا سافروا قصروا وأفطروا» أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف، وهو في مرسل سعيد بن المسيب عند البيهقي مختصرا.

349- وعن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، فقال: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» رواه البخاري.

350- وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: عاد النبي صلى الله عليه وسلم مريضا، فرءاه يصلي على وسادة فرمى بها، وقال: «صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأوم إيـماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك» رواه البيهقي، وصحح أبو حاتم وقفه.

351- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متربعا، رواه النسائي، وصححه الحاكم.