الخميس يناير 29, 2026

باب الحث على الخشوع في الصلاة 

186- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصرا، متفق عليه، واللفظ لمسلم، ومعناه أن يجعل يده على خاصرته.

وفي البخاري عن عائشة: أن ذلك فعل اليهود في صلاتهم.

187- وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قدم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا المغرب» متفق عليه.

188- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه» رواه الخمسة بإسناد صحيح، وزاد أحمد: «واحدة أو دع»، وفي الصحيح عن معيقيب نحوه بغير تعليل.

189- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد» رواه البخاري.

وللترمذي عن أنس وصححه: «إياك والالتفات في الصلاة فانه هلكة، فإن كان لا بد ففي التطوع».

190- وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه فلا يبصقن بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت قدمه» متفق عليه، وفي رواية: «أو تحت قدمه».

191- وعنه قال: كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» رواه البخاري.

واتفقا على حديثها في قصة أنبجانية أبي جهم، وفيه: «فإنها ألهتني عن صلاتي».

192- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لينتهين قوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» رواه مسلم.

وله عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان».

193- وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» رواه مسلم والترمذي، وزاد: «في الصلاة».