باب الاعتكاف وقيام رمضان
566- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيـمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه.
567- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أي العشر الأخيرة من رمضان شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله، متفق عليه.
568- وعنها رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، ثم اعتكف أزواجه من بعده، متفق عليه.
569- وعنها رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه، متفق عليه.
570- وعنها رضي الله عنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا، متفق عليه، واللفظ للبخاري.
571- وعنها رضي الله عنها قالت: السنة على المعتكف أن لا يعود مريضا، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد له منه، ولا اعتكاف إلا بصوم ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع، رواه أبو داود، ولا بأس برجاله إلا أن الراجح وقف ءاخره.
572- وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه» رواه الدارقطني والحاكم، والراجح وقفه أيضا.
573- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر» متفق عليه.
574- وعن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: «ليلة سبع وعشرين» رواه أبو داود، والراجح وقفه.
وقد اختلف في تعيينها على أربعين قولا أوردتها في فتح الباري.
575- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال: «قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» رواه الخمسة غير أبي داود، وصححه الترمذي والحاكم.
576- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الاقصى» متفق عليه.