بيان أن المسمين الجماعة الإسلامية هم فرع من حزب الإخوان الإرهابي المتطرف الذين كفرهم الشيخ حسن البنا
إن ما يسمى [الجماعة الإسلامية] في لبنان هي امتداد لما يسمى حزب الإخوان المسلمين المعروف دوليا بإرهابه ومخالفته للدين، نعم حزب الإخوان الذي قال فيه علي عشماوي ءاخر قائد للميليشيات المسلحة لما يسمى [حزب الإخوان المسلمين] الذي تركهم لشذوذهم وانحرافهم وطلبهم للرئاسة والمال: “وقد كان هذا الصراع دليلا دائما ومؤكدا على أن الهدف الذي يسعى إليه الإخوان ليس خدمة الإسلام والمسلمين ولكن البحث عن مكانة ودور ومنصب يمكن أن يفيد في قضاء المصالح والبحث عن المال”. اهـ. [روز اليوسف 3/10/1994]. حزب الإخوان الذي قال فيه أيضا علي عشماوي المطلع على حقيقته: “إن الإخوان ليسوا سوى منظمة انقلابية تستخدم الإسلام كستار وليسوا سوى فرقة من الفرق التي مرت في تاريخ الإسلام تماما مثل الخوارج”. [روز اليوسف 10/10/94] ومثل هذا ما قاله المدعو فتحي يكن في كتابه “الموسوعة الحركية” المجلد الثاني [ص/242] سطر 20-21 ونص عبارته: “والجماعة تعتبر المنهج الإسلامي انقلابيا” اهـ، إلا أنه ما زال مع هذا الحزب ولم يتركه.
ومما قاله علي عشماوي: “… وأن المسألة لم تعد فقط حلما سياسيا يمكن الاستعانة بالمتطرفين لتنفيذه…. وإنما الأمر أكبر من هذا بكثير… إنه المال… إنها المليارات” اهـ. [روز اليوسف 17/10/1994].
وقال عن هذا الحزب الإرهابي: “… ولهذا تصدر جميع الفتاوى اللازمة لتسهيل تلك المهمة بصرف النظر عما جاء في كتبهم القديمة فقد نسفوها جميعا” اهـ [روز اليوسف 31/10/1994].
ولبيان الصلة بين ما يسمى [رابطة الطلاب المسلمين] و[الجماعة الإسلامية] في لبنان و[حزب الإخوان] ورد في مجلة الشراع العدد 353 الصادر في 26 كانون الاول 1988: “التقى في صيدا عدد من قادة الجماعة الإسلامية [الاسم اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين]” اهـ.
ويظهر ذلك في مجلة [العالم] العدد الصادر في 29/6/1991 [ص/33] حيث يقول الكاتب: “فتحي يكن وجه فكري وتنظيمي بارز في حركة الإخوان المسلمين العالمية ويعد كتابه الشهير “ماذا يعني انتمائي للإسلام” مادة رئيسية مقررة في برامج التربية والتكوين الاساسية في كل تنظيمات الإخوان عبر العالم، وهو أيضا الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان” اهـ.
وفي حوار لجريدة [السفير] مع نائب ما يسمى [الجماعة الإسلامية] في لبنان المدعو [زهير العبيدي] يقول العبيدي: “إن انتصار التيار الإسلامي سواء في الجزائر أو تونس أو في أي بلد عربي ءاخر أعطى دفعا قويا للتيار الإسلامي في لبنان” اهـ. جريدة السفير 2/9/1992، والكل يعلم ما يحصل في الجزائر وتونس من إرهاب وقتل وانفجارات في المطارات والقطارات.
وقال المدعو عدنان سعد الدين المراقب العام لما يسمى [حزب الإخوان المسلمين] فرع سوريا في مجلة الوطن العربي العدد الصادر في 27/5/88: “الإخوان في مصر محظورون ولم يكن لديهم ترخيص رسمي إلا في الأردن وفي لبنان تحت اسم الجماعة الإسلامية” اهـ.
وفي الجريدة المسماة [المسلمون] العدد 403 الصادر في 27/ربيع الآخر 1413، 23/10/1992: “الجماعة الإسلامية هي امتداد لتيار الإخوان المسلمين وعرفت نسأتها في لبنان منذ الستينات” اهـ.
ثم إنه ومن المعلوم لكل ذي اطلاع على حزب الإخوان إن حزب الإخوان يستمد أفكاره من ابن تيمية وسيد قطب، وقد صرح زهير العبيدي في مقابلة أجرتها معه مجلة الوطن العربي في عددها الصادر في 7/12/1992 وفي [ص/14] قائلا: “إن الجماعة الإسلامية استقت أفكارها من أمثال ابن تيمية وسيد قطب”.