يعقوب من شدة بكائه على يوسف ابيضت عيناه من شدة الحزن فعمي ثم رد الله تعالى عليه بصره لما أرسل يوسف بقميصه إليه فشم يعقوب ريح يوسف في هذا القميص فارتد بصيرا. هو لم يكن أعمى من أصل الخلقة ولا كان به عمى قبل هذه المصيبة التي أصابته بفقد ابنه يوسف. فالنبي في البدء أول ما ينزل عليه الوحي لا بد أن يكون بصيرا، ثم بعد ذلك يجوز أن يعمى لمدة كما حصل لنبي الله يعقوب عليه السلام.