730- فبعثه طفيلا الدوسيا | لذي الكفين صنما فهيا |
(فـ)ـبعد خالد إلى بني جذيمة كان (بعثه) ﷺ (طفيلا) ابن عمرو (الدوسيا) بألف الإطلاق (لـ)ـهدم (ذي الكفين) صنم عمرو بن حممة الدوسي، واختلف في الفاء من «الكفين» فروي تشديدها وتخفيفها في غير الشعر أيضا([1])، وكان ذو الكفين (صنما) من خشب.
وكان خروج الطفيل إلى ذي الكفين عند مسير رسول الله ﷺ إلى الطائف، وأمر ﷺ الطفيل أن يستمد قومه دوسا ويوافيه بالطائف، (فـ)ـخرج سريعا إلى قومه وجاء ذا الكفين فهدمه ثم (هيا) بتخفيف الهمزة ألفا أي جهز (نارا) مضطرمة (له) أي من أجل إحراق ذي الكفين (و)صار يحشو النار في جوف ذي الكفين (منشدا في) أثناء فعله (ذلكا) [الرجز]
(يا ذا الكفين لست من عبادكا
|
| ميلادنا أقدم من ميلادكا
|
(إني حشوت النار في فؤادكا) | ||
ثم انحدر الطفيل ومعه من قومه أربعمائة سراعا([2]) فوافوا النبي ﷺ بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام.